السيد حامد النقوي

84

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بن اسحاق انا ابو الزبير عن جابر بن عبد اللَّه قال دخل ابو بكر يستاذن على رسول اللَّه صلعم فوجد الناس جلوسا ببابه و لم يؤذن لاحد منهم قال فاذن لابى بكر فدخل ثم اقبل عمر فاستاذن فاذن له فوجد النبى جالسا حوله نساؤه واجما ساكتا قال فقال لاقولن شيئا اضحك النبى صلعم فقال يا رسول اللَّه لو رأيت بنت خارجة سألتنى النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها فضحك رسول اللَّه صلعم و قال هن حولى كما ترى يسألننى النفقة فقام ابو بكر الى عائشة يجأ عنقها و قام عمر الى حفصة يجاء عنقها كلاهما يقول تسألن رسول اللَّه صلعم ما ليس عنده قلن و اللَّه لا نسأل رسول اللَّه صلعم شيئا ابدا ليس عنده الخ و ابو نصر احمد بن الحسن بن احمد الدرواجكى المعروف بالزاهد در تفسير خود كه مشهور بتفسير زاهديست گفته قوله يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا سبب نزول وى آنست كه عادت رسول عليه السّلام آن بود كه نصيب خود از غنائم اغلب ياران را دادى كما قال عليه السلام مرارا الخمس لى و هو مردود فيكم مگر غنائم بعضى آورده بوده‌اند و رسول قسمت مىكرد بر ياران بر حسب عادت خود عائشه رضى اللَّه عنها خردسال بود به حكم خردى طمع افتادش گفت اليوم يوم خمارى و مقنعى تا نگاه كرد رسول همه بخشيده بود و هيچ چيز باقى نمانده از شومى ارادت دنيا ورا بلغزانيد تا گفته امدش آنچه مىنبايست گفتن إن كنت نبيا فافعل بنا ما فعل الانبياء عليهم السلام قبلك و اين نه شك در نبوت را گفت أي تو هر آينه پيغامبرى آن كن كه انبيا كرده‌اند و اين چنانست كه پدر پسر خود را گويد كه اگر پسر منى چنين كن اين بگفت و عائشه به خانه در آمد و ابوها الصديق رضى اللَّه عنه كان حاضرا فاراد ان يلطمها لطمة فقال النبى عليه السّلام لا تضربها يا صديق فانها صغيرة الخ و علاء الدين على بن محمد الخازن البغدادى در لباب التاويل گفته ( م ) ( اخرج مسلم فى الصحيح ) عن جابر بن عبد اللَّه قال دخل ابو بكر يستأذن على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فوجد الناس جلوسا ببابه لم يؤذن لاحد منهم فاذن لابى بكر فدخل ثم اقبل عمر فاستأذن فاذن له فوجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم جالسا و حوله نساؤه واجما ساكتا فقال لاقولن شيئا اضحك به النبى صلى اللَّه عليه و سلم فقلت يا رسول اللَّه لقد رأيت بنت خارجة سألتنى